» غير مصنف

جفاف أنهار أوروبا واخضرار الجزيرة العربية علامة من علامات الساعة

ما الذي يحدث من جفاف في أوربا؟ الحقيقية درجات الحرارة صادمة سجلت درجة الحرارة أربعة وأربعين درجة هذا الصيف…

ما الذي يحدث من جفاف في أوربا؟ الحقيقة درجات الحرارة صادمة.. في بريطانيا ترتفع درجة الحرارة أكثر من أربعين درجة مئويَّة وفي بعض مناطق أوروبا الأكثر برودة سُجِّلت درجة الحرارة أربعة وأربعين درجة هذا الصيف.. سبحان الله.. ما الذي يحدث؟ هي الدرجات الأعلى في تاريخ البلاد.

يقول العلماء ويحذِّرن إن هناك موجات من الجفاف ستضرب أوروبا كل سنة بشكل متكرر والعلاج الوحيد كما تقول منظمة الأمم المتحدة أن يتأقلم الناس مع الوضع الجديد.. إذاً ما الذي يحدث ؟ هناك حرائق دمَّرت مئات الآلاف من الفدَّانات في أوربا.. هناك آلاف القتلى نتيجة هذه الحرائق.. هناك نقص شديد في المياه.. وهناك درجات حرارة مرتفعة الناس لم يعتادوا عليها..

يقول الخبراء سبب هذه الظاهرة: أنَّ هناك دورة للمناخ تتكرر كل عدة آلاف من السنوات، حيث يزحف هذا المناخ الأخضر البارد باتجاه النصف الجنوبي للكرة الأرضية باستمرار ويدور حول الأرض وسوف يصل قريباً إلى منطقة الربع الخالي والجزيرة العربية.. ستتحول منطقة الجزيرة العربية إلى جنَّات ومروج وأنهار.. سبحان الله.

واليوم نجد أنَّ بعض الصُّور تعبر عن هذا المشهد.. حيث نرى الكثير من المناطق المزروعة والخضراء.. الكثير من السيول.. كميات هائلة من الأمطار.. من المفترض أن تنزل في أوربا تنزل في صحراء الربع الخالي والجزيرة العربية.. سبحان الله..

التفسير العلمي لهذه الظاهرة ما هو؟ أن دورة الطَّقس تدور وتلف حول الكرة الأرضية كل عدَّة آلاف من السنوات.. والمستقبل سيكون في المنطقة العربية وبخاصَّة صحراء جزيرة العربية ستتحول إلى جنات..

عندما أرسلت وكالة ناسا قمراً صناعيَّاً للمملكة العربية السُّعودية  بخاصة المنطقة الفاصلة بين السعودية وسلطنة عمان “منطقة الربع الخالي” ما الذي حدث؟ وجدوا أن هناك تحت الرمال مجاري أنهار تمتد لمئات الكيلوميترات.. كانت سائدة فيما سبق.. وجدوا آثار لفيلة وحيوانات وطيور وآثار لنباتات فقالوا بالحرف الواحد إنًّ منطقة الجزيرة العربية أو أرض العرب كانت تشبه أوربا اليوم.. أوربا اليوم مليئة بالجنات والأنهار ولكن موجات الجفاف التي بدأت تضرب أوربا ستحولها إلى قارَّة جافة، بينما الجزيرة العربية ستتحول مع الزمن تدريجيَّاً… و الزمن لا يعلمه إلا الله.. ستتحول إلى مروج وأنهار..

إذاً أصبح لدينا ثلاث حقائق…

الحقيقة الأولى: أنَّ الجزيرة العربية كانت في الماضي مروجاً وأنهاراً وهذا أُثبت من خلال الأحافير ومن خلال الدراسات لوكالة ناسا.

الحقيقة الثانية: أنَّ هذه الجزيرة العربية بدأت تدريجيَّاً تعود مروجاً وأنهاراً.. وسوف تزدهر فيها الحياة البرية وحياة الكثير من الطيور والحيوانات والكائنات الحية الأخرى.

الحقيقة الثالثة: الأنهار في أوروبا بدأت تجف وتدريجياً سوف تواجه أوروبا مشكلة جفاف.

هذه المعادلة لخَّصها لنا الحبيب الأعظم عليه الصلاة والسلام بكلمات بسيطة جداً عندما قال: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) يعني هي كانت مروجاً وأنهاراً في الماضي قبل خمسة آلاف سنة بالضبط كما تؤكد وكالة ناسا… وبدأت موجات الجفاف تضرب هذه المنطقة حتى تحوَّلت إلى صحراء وستعود أيضاً مروجاً وأنهاراً خلال السنوات القادمة..

إذاً من الذي أنبأ النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الحقيقة العلمية الدقيقة؟ ما الذي يدعوه أن يخوض في علم المناخ حيث في زمنه انتشرت الخرافات والأساطير؟.. ولماذا يحدثهم أصلا بهذا الموضوع؟ إذاً هذا الحديث يشهد على أنَّه رسولٌ صادقٌ في دعوته.

تحميل كتب الإعجاز العلمي

صفحتنا الجديدة على فيس بوك