أصبحت حقيقة توسع الكون أمراً بديهياً لا يشكك فيه إلا جاهل… وهذا ما أكده القرآن وأنكره الملحدون من قبل….
إنه كوكب اكتشف حديثاً ربما يحوي الماء وربما توجد حياة على سطحه… ولكن الميزة الأهم أنه يدور حول شمسين….
من الأشياء المذهلة التي صوّرها لنا كتاب الله عز وجل سقوط النجوم، حيث ظل البشر يظنون أن النجوم ثابتة حتى أثبت العلماء بأن جميع النجوم في الكون لها حياة وتطور وحركة مستمرة….
لنتأمل هذه الأسرار الشاملة لظاهرة جميلة ومعقدة تشهد على عظمة الخالق وصدق نبيه عليه الصلاة والسلام….
لم يكتشف العلم الفرق بين الضياء والنور إلا حديثاً، ولكن القرآن أشار إلى هذه الحقيقة الكونية بمنتهى الوضوح….
سوف نجري مقارنة سريعة بين حجم كرتنا الأرضية وبين حجم جزء صغير من الكون لنرى من نحن ….
ربما تعجبون معي إذا علمتم أن أهم عشر اكتشافات كونية في المئة سنة الماضية، قد كشفها القرآن قبل أربعة عشر قرناً….
سوف نعيش مع آية من آيات الخالق عز وجل في رحاب هذا الكون الواسع….
نعيش رحلة من أحداث يوم القيامة ونحللها علمياً لنخرج بنتيجة وهي أن كل ما جاء به القرآن يتفق مع العلم والحقائق العلمية، وهذا دليل على صدق ذلك اليوم….
لنتأمل هذا الاكتشاف الكوني الجديد عن كلام السماء في بداية الخلق وكيف أصدر الكون ترددات صوتية هادئة!….
من خلال سلسلة من الصور التي التقطتها أقمار اصطناعية للكرة الأرضية، وبالتحديد لمنطقة تداخل الليل مع النهار، نتأمل عظمة هذه الظاهرة وروعتها وكيف تحدث عنها القرآن بدقة مذهلة….
هل يكون القرن الحادي والعشرين هو الزمن المناسب لالتقاء مخلوقات من الفضاء معنا؟ لنقرأ ما يحاول العلماء اكتشافه، وما أكده القرآن قبل 14 قرناً….
حقائق جديدة يكشفها لنا العلماء حول الدخان الكوني تأتي لتشهد على صدق هذا القرآن، وأن الكلمة التي اختارها القرآن للتعبير عن بداية خلق الكون دقيقة علمياً،….
من الآيات العظيمة قول الحق تبارك وتعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ* إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) هذه الآية تحدثنا عن خاصية موجودة في السماء وهي أنها ذات حُبُك أي: ذات نسيج محكم، لنتأمل روعة الخلق….
في هذا البحث تتجلى حقائق كونية حديثة جداً في كتاب الله تعالى، وكيف يأتي العلم موافقاً للقرآن وهذا دليل على أن القرآن هو كتاب الله تعالى….
هل سألت نفسك يوماً لماذا معظم الناس يستخدمون اليد اليمنى في الكتابة أو الطعام مثلاً؟ وهل كان الإنسان القديم كذلك؟….
كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيش بيننا اليوم فيصور لنا واقعنا بدقة، دعونا نتأمل هذا الحديث العجيب….
لم يكن أحد يتوقع أن فرعون بعد أن غرق أنه سينجو زيتم تحنيطه ونراه اليوم… إنها معجزة كانت سبباً في إسلام أحد العلماء….