الجنين يُخلق في ثلاث ظلمات وهذه المعلومة لم يكن أحد يعلمها زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولكن الطب الحديث كشفها لنا ….
للصلاة طاقة عجيبة في شفاء الأمراض ومنح القوة للإنسان وبخاصة عندما نحافظ عليها في أوقاتها وفي المسجد….
للرياح دور أساسي في تشكل الغيوم ونزول المطر، فهل تحدث القرآن عن هذه الحقيقة العلمية، لنتأمل ….
لقد أخطأ العلماء عندما اعتقدوا أن الكون كان مليئاً بغاز الهيدروجين والهيليوم أو الغبار الكوني… لقد تبين بالدليل العلمي أنه “دخان”….
إنها نعمة عظيمة من نعم الخالق أن الشمس تخدمنا وتضمن لنا استمرار الحياة، فتساهم في نمو النبات ونزول المطر بل ونمو أجسامنا ….
أول عظام تتشكل في الجنين هي (التراقي) أو عظام الترقوة… وآخر عظام تخرج منها الروح عند الموت هي ذات العظام… فكيف أشار القرآن إلى ذلك ….
النحاس هو مادة عجيبة تتحمل الحرارة وبنفس الوقت عندما تنصهر تشكل سلاحاً فتاكاً… لنتأمل ماذا قال الله تعالى عن النحاس ….
هل تتصورون معي أن بذور تجمدت قبل 400 سنة في الجليد، ثم فجأة تنمو في هذا الجليد؟ أليس هذا إحياء للأرض بعد موتها؟…
لقد تحدث الله تعالى عن أهمية الجبال في تشكل المياه العذبة وتنقية المياه قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة.. لنتأمل ونسبح الخالق عز وجل….
نجاة فرعون ببدنه كانت معجزة سيراها من بعده لتكون معجزة تشهد على صدق كتاب الله تعالى…..
في كل يوم تظهر فوائد جديدة للصوم … إنها عبادة رائعة وشفاء لكثير من الأمراض.. وجزاء يوم القيامة ….
دعونا نتأمل هذه اللوحة الإلهية الرائعة للقمر مع كوكب الزهرة … هذه المناظر ينبغي أن تدل على قدرة الخالق المبدع سبحانه وتعالى…
يعتبر نبات اليقطين من الأغذية المهمة جداً للوقاية من كثير من الأمراض وعلاج الوزن الزائد… ربما ندرك لماذا كان النبي الأعظم يحب الدباء….
القيام بالليل والوضوء والصلاة والتفكر بالكون وتلاوة القرآن.. تطيل العمر وتقي من الأزمات القلبية.. دعونا نتأمل…
الكون فيه أبنية عملاقة تمتد لملايين السنوات الضوئية.. دعونا نتأمل ونتفكر في آيات الخالق تبارك وتعالى….
هل تتصورون أن غيمة يمكن أن يكون وزنها أكثر من ناطحة سحاب مثلاً.. إن الغيوم ثقيلة جداً وهذا ما أشار إليه القرآن….
قد أشار القرآن إلى تناقص الأرض وتآكلها من أطرافها باستمرار … وقد أثبت العلماء صدق هذه الحقيقة العلمية….
رئة المدخن تصبح سوداء مقززة لو رآها أي مدخن لامتنع عن التدخين فوراً.. دعونا نتأمل ….
وتبين بنتيجة هذا الاكتشاف أن المادة المظلمة تتوزع على شكل نسيج محكم، أي بشكل خيوط وكل خيط يمتد لملايين السنوات الضوئية!….