كلما اكتشف العلماء حقيقة جديدة تبين أن القرآن قد تحدث عنها، أو أشار إليها ومن هذه الظواهر الغلاف الجوي للأرض وبخاصة طبقة الأيونوسفير التي تحمي الأرض وتعكس الأمواج الكهرطيسية…….
هل تعلمون كم وزن هذا الغلاف الجوي للأرض؟ وهل من الممكن أن يقع على الأرض؟ وكيف يستقر في مكانه وما هي القوانين التي تجعله يلتصق بالأرض ولا يغادرها؟ إنها قوة الجاذبية من جهة وسماكة هذا الغلاف من جهة أخرى……..
دراسة جديدة تؤكد أن الإنسان خُلق ليعيش على هذه الأرض، وأن هناك استحالة للعيش في الفضاء، لأن جهاز المناعة يتضرر كثيراً أثناء انعدام الجاذبية، لنقرأ……
المؤمن بحاجة لتأمل مخلوقات الله ليزداد إيماناً ويقيناً وتسليماً، والجبال هي مخلوقات رائعة لها العديد من الفوائد… لنتأمل هذه الحقائق والصور…….
للزلازل علاقة بموعد الولادة كما يرى العلماء، هذه نتيجة آخر بحث علمي توصل إليها العلماء حديثاً، وقد تحدث القرآن عن ذلك، لنقرأ هذه المعجزة القرآنية…….
الأرض مقبلة على عصر جديد لا يسرّ الفقراء ولا الأغنياء فالجميع سيتعرضون للكوارث البيئية الخطيرة، ولكن كيف نقرأ هذه الصورة القاتمة لمستقبل الأرض؟…….
يقول العلماء إن الحديد تم تصنيعه قبل مليارات السنين في أعماق النجوم المتفجرة.. هل هناك إشارة قرآنية لذلك ….
وهذه دراسة جديدة تؤكد صدق الحديث النبوي الشريف، حيث وجد العلماء أن أرض العرب في الربع الخالي والصحراء الكبرى كانت مليئة بالأنهار والمروج…….
إنها ظاهرة محيرة للعلماء فكيف يمكن أن يحاط الغلاف الجوي بفقاعات هواء تصل حرارتها لعشرة ملايين درجة مئوية ولماذا سخرها الله؟…….
إنها ظاهرة رائعة حدثنا عنها القرآن ألا وهي ظاهرة تقلب الليل والنهار، إنها ظاهرة تستحق التفكر طويلاً، لنقرأ ما كشفه العلماء حول هذه الظاهرة وكيف حدثنا القرآن عنها بمنتهى الوضوح……
يمر العالم بتحولات خطيرة سوف نرى آثارها على البيئة والحيوان والنبات والإنسان، وما هذه التغيرات في درجات الحرارة والكوارث البيئية إلا إنذار من الله تعالى لنا لنعود إلى طريق الله وتعاليم كتابه…
إننا نعيش على جحيم ملتهب! هذه حقيقة رآها العلماء بالصور، فالقشرة الأرضية لا تشكل إلا طبقة رقيقة جداً، وهناك طبقة ثانية تحتها تتألف من صخور منصهرة…
نتأمل ما تقوله أحدث الأبحاث العلمية عن هذه الظاهرة ظاهرة البَرَد وكيف أن العلماء عندما يتحدثون في أبحاثهم فإنهم يرتِّبون مراحل حدوث البرد بنفس المراحل التي تحدث عنها القرآن بكل دقة…
آيات كثيرة أودعها الله في هذه الأرض وسخرها لنا لنكتشفها ونزداد إيماناً ويقيناً بهذا الخالق العظيم، ولتكون وسيلة نرى من خلالها قدرة الله لنكون من الموقنين…
اعتقد بعض علمائنا قديماً أن الأرض ثابتة والشمس والنجوم والكواكب تدور حولها، ومنهم من كفّر من يعتقد عكس ذلك، فهل كلامهم صحيح؟ وهل هناك تناقض بين العلم والقرآن؟ لنقرأ…
تحدى القرآن الجن والإنس أن يخترقوا أقطار السموات والأرض، فما هي حقيقة هذا التحدي، وهل يمكن للبشر الخروج من هذه الأقطار؟ …
من الاكتشافات المهمة عام 2012 وجود شبكة كبيرة جداً من الأنهار والبحيرات تحت رمال الصحراء …
إنها ظاهرة تهدد أرضنا وتنذر بفساد البيئة وكثرة الكوارث الطبيعية وذوبان الجليد والأعاصير والتسونامي وغير ذلك، فما هو سبب هذه الظاهرة وما هو العلاج، وأين القرآن من كل هذا……..
سوف نعيش في رحاب آية عظيمة، حدثنا فيها البارئ عز وجل عن معجزة كونية مبهرة لم تنكشف إلا في القرن الحادي والعشرين. يقول تبارك وتعالى في محكم الذكر: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ)…….