» الإعجاز في المخلوقات

التطور الغبي!!‏

أسئلة كثيرة لم ولن تجيب عليها نظرية التطور.. والسبب ببساطة هي أنها خدعة كبرى لدعم الإلحاد.. ولكن الذي يتقبل هذه النظرية يقبلها من دون تفكير….

 

حسب نظرية التطور التي يقولون إنها حقيقة علمية فإن الطبيعة تختار الأفضل دائماً وهذا يسمى ‏الانتخاب أو الاصطفاء الطبيعي، ولكن…‏

كل الحفريات والمتحجرات تدل على وجود مخلوقات كاملة البنية كالديناصورات مثلاً.. إذا ‏كانت الطبيعة تختار الأفضل، فأين اختفى الأسوأ؟؟

النظرية تقول هناك مليارات الطفرات التي تحدث في جينات مخلوق ما، مما ينتج عدداً كبيراً من الأجيال المشوهة أو الناقصة نتيجة المصادفات… هذه الأعداد يجب أن تكون أضعاف الأعداد السليمة.. لأن نظرية الاحتمالات تقضي بأن الطبيعة تختار من بين مليارات السلالات الأفضل.. أما السلالات المشوهة فتنقرض ولا تستطيع البقاء…

 

تقول النظرية إن الأسماك تحولت تدريجياً إلى مخلوقات برية بسبب الحاجة لذلك؟ فمن الذي حدّد هذه الحاجة؟ ومن الذي أخرج الأسماك إلى اليابسة ولماذا ومتى وكيف؟ كيف يمكن لسمكة أن تتحول إلى فأر ثم قرد ثم إنسان؟؟ وكيف يمكن لعقول من يقتنعوا بالتطور أن تقبل بذلك؟

والسؤال: لماذا لا نجد حفريات أو متحجرات لمخلوقات مشوهة أو غير مكتملة أو متحجرة لطائر بجناح ‏واحد مثلاً؟ ‏لماذا لا نجد مخلوقات ناقصة مثل ديناصور برجل واحدة أو عين واحدة.. أو زواحف من دون ذيل!!!

وأين ذهبت كل هذه المليارات من المخلوقات الناقصة؟؟ لو كانت عملية التطور تتم بالمصادفة فإننا سنجد متحجرات مشوهة أكثر بكثير من المتحجرات السليمة أو الكاملة!

  

مثلاً النظرية تفترض أن سبب طول عنق الزرافة هو الحاجة للوصول إلى الأشجار العالية، ولكن لماذا تضطر الزرافة لذلك، ولماذا لا تأكل من النباتات مثل بقية الحيوانات؟؟؟ بل كيف حدث هذا التطور ولماذا ومتى؟؟؟ لا أحد يجيب عن ذلك سوى بكلمات عامة.. الانتخاب الطبيعي، المصادفة، الطفرات، الحاجة لذلك… وكلمات لا معنى لها.. إذاً النظرية تقوم على مجموعة هائلة من الفرضيات، وكل فرضية تحتاج لفرضيات أخرى…

إذاً المنطق العلمي يفرض علينا أن نعترف أن الطبيعة لا تختار الأفضل، لأن الأجيال الناتجة دائماً ‏كانت كلها الأفضل… ولم يكن هناك مخلوقات ناقصة حتى تأتي الطبيعة لتختار!!!‏ والسؤال الأهم: هل هناك دليل واحد فقط على تحول مخلوق لمخلوق آخر؟ هل تمكن العلماء من رصد عملية تحول من مخلوق لآخر، بل هل هناك تفسير لعملية التحول هذه؟

 

هناك تشابه بين القرود والبشر من حيث البنية الوراثية، ولكن… كيف تعلم القرد الكلام بعد أن تحول لإنسان؟ كيف تعلم التفكير الإبداعي بسبب الطفرات والمصادفات؟ كيف تعلم هذا القرد عملية الضحك والبكاء والغضب والحب والكره والحقد والحسد… الجواب حسب التطور هو المصادفة!

عملية الخلق سارت طيلة ملايين السنين بدقة مذهلة وبسلالات مكتملة.. بل إن نسبة الأجيال المشوهة نادرة جداً.. مثلاً ثعبان برأسين… نسبة التشوه نادرة مما يدل على أننا أمام تطور ذكي تم بتقدير من خالق عليم قدير حكيم مبدع!

 


شخص اسمه داروين حاول تقديم فكرة “إبداعية” يدعم بها الملحدين الذين يقولون إن الكون نشأ بالمصادفة ولكن يحتاجون لدليل علمي، فقدم لهم هذه النظرية التي بناها أساساً على التشابه والتنوع في مناقير وأشكال الطيور، ثم ورثها علماء ملحدون وقاموا بتطويرها من بعده، وكل يوم يغيرون ويضيفون لها أشياء أخرى ويرددون عبارات ” التطور حقيقة علمية، حقيقة التطور … وهكذا.. حتى أصبحت هذه الكذبة حقيقة علمية بنظر البعض، هذه قصة النظرية باختصار.

يتخيل بعض العلماء أشكالاً لبشر بين القرد والإنسان عاشت قبل مئات الآلاف من السنين، ويبنون هذه الصور والتخيلات على عظم وجد متحجراً في صخور الأرض.. مع العلم أن هذا الكائن في الصورة ليس له وجود، بل هو تصور لأحد العلماء يدعي أنه وجد دليلاً على أن الإنسان أصله قرد.. والدليل قطعة عظم متحجرة وصورة ثلاثية الأبعاد بريشة فنان ماهر…  سبحان الله!

بكلمة أخرى نقول إن الله تعالى هو الذي خلق المخلوقات وأبدعها، ولا يوجد مصادفة في خلق الله ‏تعالى القائل: (وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ ‏وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45]… الحمد له ‏على نعمة الإسلام…‏

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

تحميل كتب الإعجاز العلمي

صفحتنا الجديدة على فيس بوك