» الإعجاز في السنّة

الإعجاز العلمي في السنة المطهرة

كثر الهجوم على سنة حبيبنا عليه الصلاة والسلام.. ولكن هل هؤلاء محقون؟ لنشاهد..

كل التعاليم التي جاء بها النبي الكريم إنما جاءت لمصلحتنا نحن البشر… فلماذا يريد البعض إلغاء هذه التعاليم الرائعة… دعونا نتأمل شيئاَ قليلاً من هذه التعاليم ونرى كيف يأتي العلم دائماً ليصدق كلام النبي عليه الصلاة والسلام.. وفي النهاية نشاهد فيديو حول هذا الموضوع…

الحياء———–

أثبت علماء النفس فوائد كثيرة للحياء. فهاهو  الباحث Feinberg من جامعة تورنتو University of Toronto بكندا يقول: إن الخجل والإحساس بالحياء واحمرار الوجه نتيجة بعض المواقف المحرجة، هو عملية فيزيولوجية ونفسية مفيدة جداً للإنسان، ويجب ألا يخفيها فهي تكسبه ثقة من حوله ويزيد من جذب الناس إليه ومحبتهم له.

كما يؤكد هذا الباحث أن عدم الإحساس بالخجل يعتبر أمراً سئياً! لذلك فإن الحياء يخدم غرضاً ما وهو مفيد على المدى الطويل.

ويؤكد الباحث Ray Crozier من جامعة Cardiff  الفوائد الكبيرة للخجل أو الحياء واحمرار الوجه، وبخاصة للنساء حيث تزيد من جاذبية الشريك، بل إن الذين يبحثون عن الارتباط بزوجة غالباً ما يفضلون الفتاة الخجولة، على عكس من يبحث عن علاقة عابرة.

قال عليه الصلاة والسلام: (الحياء من الإيمان) [رواه البخاري].

كثرة الضحك ————

بحث علمي نشر على موقع جامعة أكسفورد تبين للعلماء أن نوبات الضحك والفرح الزائد تثير القلب بشكل كبير وتشكل ضغطاً هائلاً عليه.. ومع تكرار هذه النوبات الزائدة من الفرح والضحك يُنهك القلب ويمكن أن يتوقف عن العمل بشكل مفاجئ.. مما يؤدي للموت.

الدراسة العلمية تؤكد أن نوبات الضحك الهستيري والتفاعل الكبير مع حدث سعيد والفرح لحدود زائدة.. كل هذه الانفعالات قد تكون خطيرة جداً على القلب لأنها تشكل ضغطاً هائلاً عليه.. تماماً وكأننا نقود سيارة بسرعة جنونية كل يوم.. تصور ماذا يمكن أن يحدث لحرك السيارة بعد سنة مثلاً؟

إذاً الحقيقة العلمية تقول بأن كثرة الضحك تميت القلب فعلاً (موت تدريجي)… هذا ما قاله حبيبنا عليه الصلاة والسلام قبل 14 قرناً!! قال عليه الصلاة والسلام: (ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) [رواه الترمذي  وابن ماجة]…

مشاهد الرعب ——————————————————

في دراسة حديثة نشرت أواخر 2015 في المجلة الطبية البريطانية وجد الباحثون أن مشاهدة أفلام الرعب تؤدي لزيادة تخثر الدم، مما يؤدي للإصابة بالجلطات القلبية. فأثناء الخوف الشديد يقوم الجسم بإفراز مواد تؤدي لزيادة تخثر الدم، حيث يهيء الجسم نفسه للمخاطر التي قد تؤدي لإصابته ونزف الدم منه، فيقوم الجسم برد فعل تلقائي لإيقاف هذا النزف المحتمل.

يحذر الأطباء اليوم من خطورة تكرار مشاهدة مناظر العنف أو الخوف أو الرعب… فكلها يترك آثاراً سلبية على الجهاز العصبي وكذلك يؤثر على دورة الدم وسلامة القلب، ويزيد من تخثر الدم واحتمال تشكل جلطات قد تؤدي لأمراض خطيرة تنتهي بالموت… الإسلام نهى عن ذلك، وبالتالي يمكننا القول بأن مشاهدة أفلام الرعب وأي أفلام تثير الخوف بشدة فهي محرمة وهي نوع من أنواع ترويع المسلم لأخيه الذي حرمه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ‏(لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) ‏.

ولكن نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام لم يترك الناس هكذا ولم يغفل هذه العادة السيئة فنهى عنها وقال: (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) [رواه أبو داود وصححه الألباني].

الطهارة هي طريق السعادة—————————————-

هذا هو مركز التحكم وعلاج الأمراض DCD في كاليفورنيا يقدم نصائحه من أجل منع انتشار الأمراض الجنسية بضرورة الامتناع عن ممارسة الجنس عشوائياً ويفضل العيش مع امرأة واحدة موثوقة ويفضل أن تكون زوجة لتجنب الإيدز والسفلس وغيره من الأمراض القاتلة. هذا ما يقوله الباحثون عام 2015 ولكن القرآن أمر بالاستعفاف قبل قرون طويلة: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) [النور: 33].

لامتناع عن ممارسة اللواط أو المثلية الجنسية.. حيث أثبت العلم أن الأمراض الجنسية المعدية تنتشر بين الشاذين جنسياً بكثرة، وبخاصة مرض السفلس حسب ما جاء بمقالة على موقع المركز بعنوان Syphilis & MSM (Men Who Have Sex With Men) [1].

أما الإيدز القاتل فقد أثبتت الدراسات أنه يستهدف أولئك المثليين جنسياً بشكل مرعب، حسب ما ورد على مركز التحكم بالأمراض [2]. فالرجل عندما يمارس الجنس مع رجل آخر فإنه يخالف الفطرة البشرية والطبيعية، وبالتالي فإن فيروس الإيدز ينتشر بين هؤلاء المثليين.. وهو صعب العلاج، ولذلك ينصحون بضرورة الامتناع عن هذه الفاحشة..

كما أن العلماء ينصحون بضرورة الاغتسال والتطهر وغسل الأعضاء التناسلية بعد ممارسة الجنس، لأن الدراسات أثبتت أن هذا الاغتسال يقي من الأمراض الجنسية المعدية ، وذلك حسب بحث علمي قامت به جامعى هارفارد العريقة عام 2015 [3].

فقد أثبت الدكتور Richard Long أن الاغتسال بعد ممارسة الجنس يساهم وبقوة في منع الإصابة بالأمراض الجنسية وبشكل كامل تقريباً. ويفضل أن يكون الاغتسال بعد الجماع مباشرة باستخدام الصابون والماء الحار، لأن هذه العملية تزيل الفيروسات والبكتريا بنسبة 100 % .

ونتذكر أن سنة حبيبنا عليه الصلاة والسلام تقضي بأنه كان يتطهر بعد خروجه من الخلاء، ويتوضأ ويقول: (إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب) [رواه مسلم].

يؤكد مركز التحكم بالأمراض DCD أن ممارسة الفاحشة وبأي شكل كان يسبب أمراضاً جنسية تنتهي بالإيدز. ويقول بالحرف الواحد حول علاج هذه الأمراض:

The only way to avoid STDs is to not have vaginal, anal, or oral sex.

ومعنى هذه النصيحة: إن الطريقة الوحيدة لتجنب الأمراض الجنسية المعدية STDs  هي أن تمتنع عن كافة أشكال ممارسة الجنس والشذوذ الجنسي!!

وسبحان الله.. هذا ما أمر به القرآن قبل 1400 سنة في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن) [الأنعام: 151]، فهذه الآية تأمرنا ليس بتجنب بل بعدم الاقتراب (وَلَا تَقْرَبُوا) من أي نوع من أنواع الفاحشة..

ولو طبق الناس حديثاً واحداً فقط وهو قول النبي الكريم: (الطهور شطر الإيمان) [رواه مسلم]، لزالت معظم الأمراض التي نعاني منها اليوم.


إليكم أحبتي هذا الفيديو لمواضيع منوعة من إعجاز السنة المطهرة..

تحميل كتب الإعجاز العلمي

صفحتنا الجديدة على فيس بوك