كيف تدخلك في دائرة محبة الله وما علاقتها باسم الله الأعظم؟ في الدقائق القادمة سنتدبر هذه السورة العظيمة، ونكتشف أسرارها؛ عسى أن ننال محبة الله تبارك وتعالى ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ)….
هذه السورة هي سورة العطاء للمحرومين، وسورة الرزق والتيسير بإذن الله. واليوم أيها الأحبة نقدم مقطعًا مهمًّا عن هذه السورة العظيمة جدًّا، التي نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام لتفرّح قلبه، ولتذكّره أن الله لا ينسى عبدًا يقول: «لا إله إلا الله»، ……………
إنها سورة الهداية، والرزق الكثير، والنعم الكثيرة. إنها السورة التي تزيح عنك الهموم، وبخاصة إذا تعرضت لأذى أو ظلم أو لبلاء. إنها سورة مليئة بالرحمة؛ من قرأها امتلأت حياته بالرحمة، وأخيرًا هي سورة الشفاء كما أكد على ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام.
عرش إبليس على الماء كما أنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكنني اليوم أحب أن أحذر كل إنسان؛ لأنني أحب لكم الخير كما أحبه لنفسي. إن سبب مشاكلك وهمومك وديونك وفقرك هو مخلوق اسمه الشيطان، يتربص بك ليلًا ونهارًا، ولا يهدأ له بال قبل أن يأخذك معه إلى نار جهنم، نسأل الله العافية…