لنتأمل هذه المعجزة البيانية في ترتيب الكلمات واستخدامها في القرآن الكريم، عسى أن نتذوق حلاوة الإعجاز……
نتأمل كلمة من كلمات القرآن وكيف توزعت بين آيات كتاب الله وهي كلمة (منير) التي جاءت كصفة للقمر وصفة للنبي صلى الله عليه وسلم….
نتأمل فيما يلي عبارة من سورة المائدة، ونرى الدقة المذهلة في تكرارها، وبشكل لا يمكن أن يكون بالمصادفة…..
لفت انتباهي إلى هذا الموضوع أحد الإخوة من خلال سؤال عن سر مجيء كلمة (ثعبان) تارة وكلمة (حية) تارة أخرى في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام…..
عندما كنتُ أتدبر القرآن لاحظتُ شيئاً غريباً، فقد تحدى القرآن الإنس والجنّ أن يأتوا بمثله، وتحدّاهم أن يأتوا بعشر سور مثله، وتحدّاهم بسورة واحدة أن يأتوا بمثلها…
ملاحظة لاحظها أحد العلماء الذين اعتنقوا الإسلام بعد تفكير طويل وهي هذه السورة العظيمة – سورة مريم….
سوف نكتشف أن القرآن الكريم أنبأ عن جميع الحقائق العلمية المتعلقة بتشكل الماء وتخزينه وأنه تحدث عن دورة الماء الصغرى والكبرى.. لنتأمل….
في القرآن إشارات خفية نمر عليها دون أن ننتبه لها.. ومن هذه الإشارات حديث القرآن عن دورة الماء التي لم تكتشف إلا في العصر الحديث.. دعونا نرى….
في اكتشاف أذهل العلماء تبين وجود أمواج مرعبة بارتفاع 500 متر في أعماق البحار يمكن رؤيتها من الفضاء!! ولكن كيف يكون ذلك؟ دعونا نتأمل….
إنه منظر مهيب يشهد على قدرة الخالق جل جلاله.. في هذا المشهد تمتزج الماء بالنار في منطقة جزر الهاواي وتشكل منظراً بديعاً يستمر لآلاف السنين ….
اكتشاف جديد (2015) يؤكد أن المحيطات والأنهار قد تشكلت في باطن الأرض وخرجت منها، أي أن الله أخرج ماء الأرض من الأرض ذاتها.. لنتأمل هذه المعجزة ….
إنها آية من آيات الله تبارك وتعالى تدعو المؤمن اليائس للتفاؤل برحمة الله.. إن الذي يرزق هذه السمكة في أعماق المحيط قادر على أن يرزق عبداً يقول: يا رب!! ….
يؤكد العلماء أن آثار القمامة العائمة لا تنتهي عند سطح المياه، بل يمكن أن تدمر في نهاية المطاف النظم الإيكولوجية للمحيطات…..
إنها بيئة باردة ومظلمة ومرعبة وفوق ذلك مليئة بالأعاصير والأمواج العاتية والاضطرابات والعواصف.. هذه هي بيئة من يبتعد عن الله تعالى.. دعونا نقرأ هذه المعجزة ….
لقد أنبأنا النبي الكريم من قبل أربعة عشر قرناً عن وجود نار تحت البحر، وبحر تحت النار، فمن أبلغه بهذا الاكتشاف الذي نراه اليوم؟….
يقدر الباحثون من جامعة Flinders University كمية الماء العذب بأكثر من 500،000 كيلو متر مكعب وهذه الكمية تكفي البشر لمئات السنين….
ظاهرة البرزخ المائي التي حدثنا عنها القرآن أصبحت مألوفة وهناك مئات الصور التي تظهر هذا البرزخ..إنها صور تدعو لتسبيح الله…
دائماً نحاول تأمل مخلوقات الله تعالى لنزداد يقيناً بهذا الخالق العظيم فالتفكر في خلق الله عبادة لا تقل أهمية عن بقية العبادات….
وأخيراً تمكن العلماء من تصوير الأمواج العميقة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وذلك من خلال الأقمار الاصطناعية، لنرى ونسبح الله تعالى….