في كل كلمة من كلمات القرآن نجد معجزة تشهد على أن منزله هو الله تعالى.. فهل سمع أحدكم بمقرئ يرتل الإنجيل؟ أو مقرئ يجوّد التوراة؟ دعونا نتأمل….
لنتأمل هذه الدقة الفائقة في كلمات القرآن الكريم.. فالمؤمن يسير على طريق الهدى مطمئناً واثقاً بالله تعالى، بينما الكافر يعيش في أعماق الضلال .. كيف فرق القرآن بين الحالتين.. دعونا نرى….
كلمات القرآن دقيقة جداً من الناحية اللغوية، فهي تعبر عما يجول في نفس فرعون حتى على مستوى الحروف.. دعونا نتأمل ونسبح الله تعالى….
إنها معجزة لغوية كبرى تتجلى اليوم في كتاب الله تعالى، تأتي لتزيدنا إيماناً بهذا الكتاب العظيم، وترد على كل ملحد يدعي أن القرآن من تأليف بشر….
دعونا الآن نتدبر بعض أسرار هذه الآية التي لها أثر عظيم في حياة كل منا، ولكن للأسف الكثير منا لا يحفظها أو يكررها….
هذه مجموعة من الأسرار في آيات القرآن نتدبر من خلالها بعض المعاني التي ربما نجهلها أو ننساها.. عملاً بقوله تعالى: فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين …
لماذا لا نرى الله تعالى؟ ولماذا لم يجعل الله أولئك الملحدين يعترفون بوجوده؟ دعونا نتأمل هذا الدليل ….
لنتأمل هذه المعجزة البيانية في ترتيب الكلمات واستخدامها في القرآن الكريم، عسى أن نتذوق حلاوة الإعجاز……
نتأمل كلمة من كلمات القرآن وكيف توزعت بين آيات كتاب الله وهي كلمة (منير) التي جاءت كصفة للقمر وصفة للنبي صلى الله عليه وسلم….
نتأمل فيما يلي عبارة من سورة المائدة، ونرى الدقة المذهلة في تكرارها، وبشكل لا يمكن أن يكون بالمصادفة…..
لفت انتباهي إلى هذا الموضوع أحد الإخوة من خلال سؤال عن سر مجيء كلمة (ثعبان) تارة وكلمة (حية) تارة أخرى في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام…..
عندما كنتُ أتدبر القرآن لاحظتُ شيئاً غريباً، فقد تحدى القرآن الإنس والجنّ أن يأتوا بمثله، وتحدّاهم أن يأتوا بعشر سور مثله، وتحدّاهم بسورة واحدة أن يأتوا بمثلها…
ملاحظة لاحظها أحد العلماء الذين اعتنقوا الإسلام بعد تفكير طويل وهي هذه السورة العظيمة – سورة مريم….
سوف نكتشف أن القرآن الكريم أنبأ عن جميع الحقائق العلمية المتعلقة بتشكل الماء وتخزينه وأنه تحدث عن دورة الماء الصغرى والكبرى.. لنتأمل….
في القرآن إشارات خفية نمر عليها دون أن ننتبه لها.. ومن هذه الإشارات حديث القرآن عن دورة الماء التي لم تكتشف إلا في العصر الحديث.. دعونا نرى….
في اكتشاف أذهل العلماء تبين وجود أمواج مرعبة بارتفاع 500 متر في أعماق البحار يمكن رؤيتها من الفضاء!! ولكن كيف يكون ذلك؟ دعونا نتأمل….
إنه منظر مهيب يشهد على قدرة الخالق جل جلاله.. في هذا المشهد تمتزج الماء بالنار في منطقة جزر الهاواي وتشكل منظراً بديعاً يستمر لآلاف السنين ….
اكتشاف جديد (2015) يؤكد أن المحيطات والأنهار قد تشكلت في باطن الأرض وخرجت منها، أي أن الله أخرج ماء الأرض من الأرض ذاتها.. لنتأمل هذه المعجزة ….
إنها آية من آيات الله تبارك وتعالى تدعو المؤمن اليائس للتفاؤل برحمة الله.. إن الذي يرزق هذه السمكة في أعماق المحيط قادر على أن يرزق عبداً يقول: يا رب!! ….