يؤكد العلماء أن آثار القمامة العائمة لا تنتهي عند سطح المياه، بل يمكن أن تدمر في نهاية المطاف النظم الإيكولوجية للمحيطات…..
إنها بيئة باردة ومظلمة ومرعبة وفوق ذلك مليئة بالأعاصير والأمواج العاتية والاضطرابات والعواصف.. هذه هي بيئة من يبتعد عن الله تعالى.. دعونا نقرأ هذه المعجزة ….
لقد أنبأنا النبي الكريم من قبل أربعة عشر قرناً عن وجود نار تحت البحر، وبحر تحت النار، فمن أبلغه بهذا الاكتشاف الذي نراه اليوم؟….
يقدر الباحثون من جامعة Flinders University كمية الماء العذب بأكثر من 500،000 كيلو متر مكعب وهذه الكمية تكفي البشر لمئات السنين….
ظاهرة البرزخ المائي التي حدثنا عنها القرآن أصبحت مألوفة وهناك مئات الصور التي تظهر هذا البرزخ..إنها صور تدعو لتسبيح الله…
دائماً نحاول تأمل مخلوقات الله تعالى لنزداد يقيناً بهذا الخالق العظيم فالتفكر في خلق الله عبادة لا تقل أهمية عن بقية العبادات….
وأخيراً تمكن العلماء من تصوير الأمواج العميقة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وذلك من خلال الأقمار الاصطناعية، لنرى ونسبح الله تعالى….
إنه بركان هائل جداً يقبع في أعماق المحيط ويقذف ملايين الأطنان من الحمم المنصهرة.. ….
كلما صدر بحث جديد في مجال من مجالات العلم وجدنا إشارة له في كتاب ربنا سبحانه وتعالى، والآن إلى هذا الاكتشاف ….
ظاهرة التقاء الأنهار مع البحار شائعة جداً، وهنا نرى صورة التقاء نهرين مختلفي الكثافة والملوحة والحرارة ويبقيان دون اختلاط، لنتأمل منطقة البرزخ بينهما…
إنها ظاهرة تحدث عنها القرآن الكريم لم تكن معروفة زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.. وهي ظاهرة البرزخ بين البحرين ….
صورة حديثة بالأقمار الاصطناعية لمنطقة الربع الخالي في الجزيرة العربية، تظهر وجود بحيرة كبيرة ومجموعة من الأنهار….
عيش مع بعض الحقائق اللطيفة حول علم البحار القرآني، وهذا البحث من باب التذكرة، فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين……
سوف نعيش مع آية عظيمة من آيات الله تبارك وتعالى تتجلى هذه الآية في عالم البحار والأنهار. يقول تبارك وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) [الفرقان: 53]…
نعيش مع بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن علم المياه، وكيف تأتي الحقائق العلمية لتشهد على صدق هذا الكتاب العظيم، لنقرأ ونتأمل…….
نسعى دائماً لقراءة أي حدث أو اكتشاف علمي قراءة إيمانية، ونتذكر آية من آيات الله تعالى، فالقرآن لم يترك شيئاً إلا وحدثنا عنه، لنقرأ وننظر…
كيف نشأت البحار على هذه الأرض، ومن أين جاء ماء الأرض، وهل تحدث القرآن عن نزول الماء من السماء كما يقول العلماء اليوم؟…
تحدث القرآن عن تفجر الينابيع منذ 14 قرناً وجاء العلم الحديث ليكتشف أن الينابيع تتفجر نتيجة الضغط الهائل تحت سطح الأرض، أي أنه انفجار حقيقي، لنقرأ…..
من خلال الصورة نتأمل كيف يحرك الله دورة الماء وماذا سخر من أجل ذلك، والعجيب أن القرآن تحدث عن هذه الحقائق بدقة تامة……..