في هذه المقالة نتأمل آية من آيات الله تعالى تشير بوضوح كامل إلى حقيقة علمية لم تكتشف إلا حديثاً جداً ….
في هذه المقالة سوف نلقي الضوء على حقيقة علمية لم تُكتشف إلا في السنوات القليلة الماضية، وهي أهمية الجبال في حفظ التوازن الأرضي….
هذه مجموعة من الصور الرائعة لليل والنهار من موقع وكالة ناسا NASA، تظهر لنا هذه الآية العظيمة، آية اختلاف الليل والنهار….
كيف يمكن أن نتخيل أن النهار هو الذي يجلّي الشمس؟ من خلال سلسلة من الصور نرى كيف تتجلى وتتضح هذه الشمس لنا، وسبب ذلك طبقة النهار وهي جزء من الغلاف الجوي….
الكون كائن حي فيه الحياة والموت وفيه مقابر تدفن فيها النجوم.. دعونا نتأمل الاكتشاف العلمي الجديد لتهاوي النجوم داخل الثقوب العملاقة….
حتى الآن هناك نظريات متعددة لنشوء الكون ونشوء المياه.. ولكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن الماء موزع بانتظام في أرجاء الكون مما يحير العلماء.. دعونا نتأمل….
هل تعلم ما هو تفسير قوله تعالى: شواظ من نار ونحاس؟ وهل النحاس يمكن أن يكون نوعاً من أشد أنواع العذاب؟ دعونا نتأمل….
تحدث القرآن عن النهار السرمدي في زمن لم يكن أحد يتخيل وجود كواكب يكون النهار عليها طويلاً جداً، وأطول من عمر الإنسان.. دعونا نتأمل….
قضية فيزيائية طرحها القرآن قبل 14 قرناً … واليوم يحاول العلماء طرح القضية ذاتها والإجابة عن سؤال مهم: كيف يتماسك الكون ولا ينهار على نفسه؟….
نعم كثيرة من حولنا لا نشعر بها.. ولكن عندما ننظر ونتأمل في هذه السموات ندرك قيمة هذه النعمة.. ولذلك قال تعالى: قل انظروا ماذا في السموات والأرض….
في كل يوم هناك بحث جديد يؤكد وجود حياة منتشرة في الكون بل وموزعة بانتظام.. ومن هذه الأبحاث ما قامت به جامعة كنت.. دعونا نتأمل….
هل تتصور عزيزي القارئ أن ما قاله القرآن قبل أكثر من 1400 سنة، يقوله العلماء اليوم بشكل حرفي تقريباً.. فهاهم يكتشفون أن السماء كانت دخاناً بشكل كامل….
وأخيراً يحسم العلماء جدلهم حول نهاية الكون ويؤكدون أن الكون يسير ببطء باتجاه “الموت البطيء” دعونا نتأمل العلم والقرآن….
لنطلع على هذه الرؤية الجديدة (2015) لنهاية الكون وكيف جاءت متفقة مع القرآن الكريم.. لنقرأ ونسبح الخالق تبارك وتعالى….
هل تتصوروا أن كل ما نراه في الكون من حولنا، قد نشأ خلال أقل من ثانية؟ ولكن كيف ذلك؟ وهل أشار القرآن إلى هذه الحقيقة العلمية بوضوح؟ دعونا نقرأ ونكتشف ونسبح الخالق تبارك وتعالى….
هل نحن وحيدون في هذا الكون؟ وهل هناك عوالم أخرى نجهلها؟ وهل أشار القرآن إلى وجود عدد كبير من العوالم؟ لنقرأ…
هل سيقترب ذلك اليوم الذي يتمكن فيه أحدنا من الصعود عبر سلم فضائي لقضاء عدة أيام في الفضاء الخارجي ثم يعود؟! ….
وهذه معجزة للقرآن العظيم تتجلى في عصرنا بعدما تمكن العلماء من تسجيل صوت الشمس ,اثبتوا أنها مصباح مشتعل وأنها وهاجة ….